شهد المعبر الحدودي البري “زوج بغال” بين المغرب والجزائر، يوم الأربعاء الماضي، فتحاً استثنائياً من أجل ترحيل جثمان شابة مغربية، وفق ما أعلنت عنه “الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة” (AMSV) بمدينة وجدة.
وبحسب الجمعية، فإن الشابة كانت قد لقيت حتفها غرقاً على السواحل الجزائرية أثناء محاولتها الهجرة بطريقة غير نظامية، وظل جثمانها عالقاً في الجزائر لنحو سنة ونصف، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لترحيله.
وقد تم هذا الترحيل بعد سلسلة من المراسلات مع السلطات المعنية، حيث أُدرج اسم الراحلة ضمن عدة طلبات تقدمت بها الجمعية.
وفي السياق نفسه، أعلنت الجمعية عن قرب الإفراج عن مجموعة جديدة من الشباب المغاربة المحتجزين في السجون الجزائرية بسبب محاولات للهجرة غير النظامية، مشيرة إلى أن عددهم يفوق 60 شخصاً.







