بدون مفاجئات تذكر، زكى المؤتمر الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي قرار التمديد لادريس لشكر على رأس قيادة الحزب لولاية رابعة، بعد نقاشات اتجهت في معظمها نحو تأييد القرار، مع تسجيل أصوات معارضة محدودة.
وصوت الاتحاديون، في الساعات الأولى لصباح اليوم السبت، بالأغلبية المطلقة على انتخاب ادريس لشكر كاتبا أولا للحزب. وبذلك، فقد وجد لشكر الطريق مفروشا نحو الاستمرار على رأس الحزب، في غياب أي منافسة حقيقية.
وزكى المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي، المنعقد ببوزنيقة أيام 17 و18 و19 أكتوبر الجاري، تحت شعار “مغرب صاعد: اقتصادياً، اجتماعياً، وسياسياً”، مقترح المجلس الوطني للحزب القاضي بتمديد ولاية الكاتب الأول إدريس لشكر، لقيادة الحزب خلال المرحلة التنظيمية والسياسية المقبلة، بالأغلبية.
وعرفت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضورا لافتا لقيادات التحالف الحكومي، يتقدمهم عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ونزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، وفاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة.
إدريس لشكر يجدد ولايته على رأس الاتحاد الاشتراكي للمرة الرابعة







