في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي الإفريقي مآلات الجدل المرتبط بتتويج المغرب بكأس إفريقيا للأمم 2025، أورد موقع SeneNews تقريرا يستند إلى تحليل قائم على نماذج الذكاء الاصطناعي لتقدير فرص الطعن الذي يلوّح به السنغال أمام “الطاس”.
وبحسب المعطيات التي نشرها الموقع السنغالي، فإن فرضية إلغاء تتويج المغرب تبقى ضعيفة، إذ لا تتجاوز احتمالاتها 12 في المائة، في ظل سوابق قانونية مماثلة نادرًا ما أفضت إلى إسقاط قرارات صادرة عن هيئات قارية مثل “الكاف”، ما لم تكن هناك خروقات جسيمة ومثبتة، من قبيل التلاعبات الإدارية أو مخالفات قانونية واضحة.
التقرير ذاته يطرح سيناريو وسطًا، يمنح احتمالًا في حدود 35 في المائة لصدور قرار جزئي عن المحكمة، قد يشمل إجراءات تأديبية أو تعديلات تنظيمية دون المساس بلقب “الكان”، مع إمكانية منح إشارات اعتبارية لصالح الطرف السنغالي دون تغيير هوية البطل.
غير أن السيناريو الأكثر ترجيحًا، وفق التحليل ذاته، يظل هو رفض الطعن بنسبة تصل إلى 53 في المائة، استنادًا إلى توجه عام داخل محكمة التحكيم الرياضي يميل إلى تثبيت القرارات الصادرة عن الاتحادات الكروية، خاصة في غياب أدلة قانونية قوية تثبت وقوع خرق صريح للمساطر المعتمدة.
ويؤكد المصدر أن هذه التقديرات، رغم اعتمادها على نماذج تحليلية مستوحاة من سوابق قضائية، لا ترقى إلى مستوى الحسم، إذ يبقى القرار النهائي رهينًا بقوة الملف القانوني الذي سيقدمه الجانب السنغالي، وبمدى اقتناع هيئة التحكيم بوجود تجاوزات تستوجب إعادة النظر في نتيجة إحدى أبرز النسخ المنتظرة من البطولة القارية.







