تلقى المنتخب السنغالي خسارة جديدة أمام نظيره النرويجي بنتيجة 3-2، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، ليصبح وضعه معقداً قبل المباراة الثالثة أمام منتخب العراق، مع تراجع حظوظه في بلوغ الدور ثمن النهائي.
وفرض المنتخب النرويجي، بقيادة إيرلينغ هالاند، سيطرته على مجريات اللقاء في فترات طويلة، مستفيداً من أخطاء دفاعية متكررة في صفوف المنتخب السنغالي، الذي بدا غير متماسك في الخط الخلفي، خاصة في التعامل مع الكرات الحاسمة داخل منطقة الجزاء.
وسجل هالاند هدفين في المباراة، مستغلاً سوء تمركز دفاع السنغال، فيما جاء الهدف الثالث بعد سلسلة من الأخطاء الفردية التي عجز الفريق عن تداركها، رغم بعض فترات الاستحواذ التي لم تُترجم إلى فرص حقيقية مؤثرة.
في المقابل، حاول المنتخب السنغالي العودة في النتيجة عبر إسماعيل سار الذي سجل هدفين، غير أن مردوده الفردي لم يكن كافياً لتغيير مسار اللقاء، في ظل غياب الفعالية الجماعية في الثلث الهجومي الأخير.
وعانى الخط الخلفي للسنغال من ارتباك واضح خلال المباراة، حيث ارتبطت عدة أخطاء مباشرة ببناء الهجمات النرويجية، كما أثرت إصابة الحارس إدوارد ميندي على استقرار الفريق، بعد خروجه في الدقيقة 63، ما زاد من صعوبة الوضع.
ورغم بعض التغييرات التي أجراها الجهاز الفني في محاولة لتعديل الخطة والضغط هجومياً، إلا أن المنتخب النرويجي حافظ على تفوقه من حيث التنظيم والنجاعة، ونجح في إدارة المباراة حتى نهايتها دون تهديد حقيقي لنتيجته.
وبهذه الخسارة الثانية على التوالي بعد السقوط أمام فرنسا في الجولة الأولى، يجد المنتخب السنغالي نفسه أمام سيناريو معقد، حيث بات مطالباً بالفوز في مباراته الأخيرة أمام العراق، مع انتظار نتائج باقي مباريات المجموعة، من أجل الإبقاء على آماله في التأهل، في ظل وضعية لا تسمح بأي تعثر إضافي.







