على قدم وساق، تواصل فرق المعارضة بمجلس النواب تحركات مكثفة من أجل جمع التوقيعات لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في موضوع دعم الأغنام، بعدما نجحت في رص صفوفها والتحرك بشكل جماعي لمكوناتها الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، من أجل إعادة إحياء المبادرة.
وتسعى المعارضة إلى إطلاق لجنة لتقصي الحقائق حول “الوقائع المتعلقة بمختلف أشكال الدعم الحكومي والموجه لاستيراد المواشي ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة”. ووفق مصادر عليمة لموقع “نيشان“، فإن الاتصالات مع فريق الأصالة والمعاصرة والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية تتقدم.
وتحدثت المصادر عن وجود مؤشرات إيجابية لالتحاق الفريقين بهذه المبادرة، الأمر الذي سيجعل فريق التجمع الوطني للأحرار في معزل عن المبادرة. وأكدت مصادر من المعارضة أنه تم توجيه الدعم لجميع الفرق، بما في ذلك الفريق التجمعي بمجلس النواب من أجل التوقيع لاستكمال النصاب. وحتى هذه اللحظة، لم يلتحق رسميا أي فريق من الأغلبية.
لكن في حال التحاق “البام” والاستقلال بهذه المبادرة، فمن شأن ذلك أن يزيد من حدة التوتر داخل الأغلبية، باستثناء في حالة وجود اتفاق مع رئيس الحكومة وقائد الأغلبية للالتحاق بشكل جماعي بهذه المبادرة، وهو توجه يظل مستبعدا خاصة أن أخنوش ووزيره في الفلاحة وحزب الأحرار يتبنون مواقف معارضة للخطاب الذي الذي ينتقد الدعم.







