شهد محيط وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بالعاصمة الرباط، اليوم، وقفة احتجاجية نظمتها اللجنة الوطنية لدعم عمال وعاملات “سيكوم” بمكناس، للمطالبة بإنصاف أزيد من 500 عامل وعاملة تم تسريحهم من الشركة، قبل أن تتطور الأوضاع إلى تدخل أمني لتفريق مسيرة كانت متجهة نحو المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وردد المحتجون خلال الوقفة شعارات تنتقد ما وصفوه باستمرار تجاهل ملفهم الاجتماعي، محملين الشركة والجهات الحكومية المعنية مسؤولية تأخر إيجاد حل نهائي لقضيتهم. كما أكد المشاركون تشبثهم بمواصلة الأشكال الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبهم.
وعقب انتهاء الوقفة أمام مقر الوزارة، قررت العاملات والعمال تنظيم مسيرة في اتجاه المجلس الوطني لحقوق الإنسان من أجل إيصال مطالبهم والتعريف بملفهم، غير أن القوات العمومية تدخلت لمنع المسيرة من التقدم، ما أدى إلى حالة من التوتر والاحتقان في المكان.
ووفق معطيات من عين المكان، فقد أسفر التدخل عن تسجيل حالة إغماء في صفوف إحدى العاملات، وسط استنكار المحتجين لطريقة التعامل مع تحركهم الاحتجاجي.
ويأتي هذا الشكل النضالي في سياق استمرار مطالب عمال وعاملات “سيكوم” بفتح ملف التسريحات الجماعية التي طالت المئات منهم، والدعوة إلى إيجاد تسوية تضمن حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية بعد سنوات من الاحتجاج والمتابعة.







