قاد النجم المصري محمد صلاح منتخب بلاده إلى تحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما ساهم في انتصار “الفراعنة” على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت لقطة أثارت الكثير من الجدل وتصدرت عناوين الصحف البريطانية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن الهدف الثاني الذي سجله صلاح جاء في ظروف استثنائية، بعدما وجد منتخب نيوزيلندا نفسه منقوص العدد بشكل مؤقت إثر مغادرة لاعبه بن أولد أرضية الملعب بسبب تمزق كبير في سرواله الرياضي عقب احتكاك مع أحد اللاعبين المصريين.
وكان المنتخب النيوزيلندي قد افتتح التسجيل بواسطة فين سورمان، قبل أن ينجح مصطفى زيكو في إدراك التعادل مطلع الشوط الثاني. وبعد دقائق قليلة من خروج بن أولد لتغيير ملابسه، استغل المنتخب المصري التفوق العددي المؤقت، ليتمكن صلاح من تسجيل هدف التقدم وسط احتجاجات من الجانب النيوزيلندي، الذي اعتبر أن الظروف التي رافقت الهدف كانت غير اعتيادية.
وأضاف محمود حسن “تريزيغيه” الهدف الثالث، ليؤكد فوز المنتخب المصري في مباراة وصفتها الصحافة البريطانية بالتاريخية، بالنظر إلى أنها منحت مصر أول انتصار لها في نهائيات كأس العالم منذ بداية مشاركاتها قبل أكثر من تسعين عاماً.
ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن اللاعب النيوزيلندي بن أولد تعبيره عن استغرابه من عدم احتساب خطأ لصالحه في اللقطة التي تعرض خلالها للإصابة وتمزقت بسببها ملابسه الرياضية، معتبراً أن الحادث كان له تأثير مباشر على مجريات المباراة والهدف الذي سجله صلاح بعد ذلك بدقائق.
وفي المقابل، ركزت تقارير أخرى على الإنجاز الرياضي للمنتخب المصري أكثر من الجدل التحكيمي، حيث أكدت وكالة “رويترز” أن صلاح لم يكتف بتسجيل هدف التقدم، بل ساهم أيضاً في صناعة الهدف الثالث، ليقود منتخب بلاده إلى صدارة المجموعة ويقربه من التأهل إلى الدور الموالي.
وبينما انشغل الإعلام البريطاني بتفاصيل اللقطة المثيرة للجدل، احتفت الجماهير المصرية بالإنجاز التاريخي الذي حققه “الفراعنة”، في انتظار المواجهة المقبلة التي قد تمنح المنتخب بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.







