يخوض عدد من وزراء حكومة عزيز أخنوش سباقا مع الزمن من أجل التأشير على عدد من التعينات في المناصب العليا، وذلك قبيل مغادرة الحكومة بعد انتخابات 23 شتنبر 2026.
وكشفت مصادر “نيشان” أن بعض الوزراء استنفروا الإدارات التابعة لهم من أجل إعداد لائحة بالمناصب التي ستكون شاغرة قبيل الانتخابات، وذلك من أجل تعيين مسؤولين جدد على رأسها في المجالس الحكومية المقبلة.
ولم تخف مصادرنا وجود خلفيات انتخابية في بعض التعيينات، حيث يسعى عدد من الوزراء إلى تمكين المقربين والزملاء الحزبيين من هذه المناصب التي لا تخضع لأي معايير دقيقة، وتعرف تفاوتات واضحة على مستوى الشروط التي يتم وضعها في القرارات الخاصة بفتح هذه المناصب للتباري.
وشهدت مجموعة من التعينات في عهد حكومة عزيز أخنوش جدلا كبيرا، بسبب تعيين قيادات حزبية وأسماء مقربة من بعض الوزراء في مناصب عليا، مقابل تهميش أطر الإدارة رغم تدرجهم في مناصب المسؤولية.







