اتهم محمد الزلزولي، نائب عمدة سلا وعضو مجلس العمالة عن حزب الاستقلال، خلال كلمته بمناسبة انتخابه كاتباً لفرع الحزب بجماعة لعيايدة، الحزب ببيع مقاعد التخييم، قائلاً: “حنا حزب الاستقلال عمرو عطانا شي حاجة، المقاعد ديال المخيم كنشريوهم من الحزب.”
وأثار هذا التصريح استياء عدد من المؤتمرين خلال أشغال الجمع العام، كما قوبل باستهجان من طرف مبعوث اللجنة التنفيذية للحزب، الذي طالبه بالكشف عن الجهة التي قال إنها تبيع مقاعد التخييم، مؤكداً أن حزب الاستقلال لا يتوفر على أي حصة خاصة بالمخيمات، ورافضاً ما اعتبره تلميحات غير مسؤولة صادرة عن مسؤول حزبي.
في المقابل، اعتبر عدد من الحاضرين أن المقصود بالتصريح هو مسؤول وطني من مدينة سلا يشرف على إحدى التنظيمات المستفيدة من حصص التخييم، بينما دافع آخرون عن هذا التنظيم، مؤكدين أن فرع لعيايدة يستفيد من حصة تفوق تلك المخصصة لعدد من فروع الحزب على الصعيد الوطني، وذلك في إطار من الشفافية، نافين صحة هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً.
وأشار عدد من المتابعين للشأن المحلي بجماعة لعيايدة إلى أن انتخاب محمد الزلزولي كاتباً للفرع لم يكن خياراً موفقاً، مستندين إلى ما وصفوه بسوء تدبيره لعدد من الجمعيات، من بينها جمعية لإعادة تأهيل تجزئة الوحدة، التي انضم إليها قبل أن ينسحب منها، إضافة إلى ما قالوا إنها تساؤلات مالية تحيط بتدبيره لجمعية السلام. كما اعتبروا أنه يفتقر إلى الخبرة في تدبير الشأن الحزبي، ولم ينجح في توحيد صفوف المناضلين بالحزب.
كما أثارت اللائحة المسربة لأعضاء مكتب الفرع استياء عدد من مناضلي الحزب، الذين تساءلوا عما إذا كانت تمثل مكتباً لفرع حزب الاستقلال أم مكتباً لجمعية الأعمال الاجتماعية لشركة “ميكومار”، بالنظر إلى أن عدداً من أعضائها يشتغلون بالشركة نفسها، ويتولون في الوقت ذاته مسؤوليات داخل جمعيات الأحياء والتنظيمات الموازية للحزب.







