☆ تنعس حتى تشبع، تفيق، تتقلب، تدخل وتخرج من التليفون… بالحَلُوف ديك الـ 9 صباحا واش بغات توصل!
☆ تفطر، تخرج وخا تمشي تشارك في غـ.زوة، ترجع، مازال الـ2 ما باين ليها أثر!
☆ تصلي مع راسك، تتغدا، تلعب مع الوليدات، تقيَّل قيلولات؛ العصر الذي تطلبون غير مُتاح، المرجو إعادة الاتصال لاحقا!
☆ تفيق ترونكيل على غير عادتك بدون أحلام عصر أخنتوشية، تشرب كويس أتاي (في الفاطر طبعا) مُنعنع من أجود الأنواع بكانتك، تخرج مع أصحاب الدار أو/ ودير قهيوة فاعلة تاركة… باقي صلاة العشاء لم تأت بعد!
☆ مزاجك الجميل وشعورك بطول الوقت يدفعانك لسطاج الوحـ.ش: آجي، ياكما دخل النهار الآخر وأنا ما فراسيش؟!!!
إحساس الناس الطبيعي بطول اليوم -عقب سماح المُستعمر (عفوا المُستثمر!) برجوعنا لساعة سيدي ربي لدواعي دينية، ولمدة شهر يتيم- نتيجة كون ساعة غرينينش مُتوافقة تماما مع ساعة العباد البيولوجية، والتي بدورها تُقسم يوم المُواتنين بشكل طبيعي: صباح للعمل، مساء للترفيه، وليل للنوم والراحة.
“وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا” راه بتوقيت سيدي ربي، ماشي بتوقيت باريس والنواحي، وعلى المُقيمين خارجها مراعاة فروق اليد العاملة!
حنا باش شـي عُملاء (العميل أي الزبون!) يصيفطو رسالة إلكترونية من هنا ويلقاو أسيادهم في الضفة الأخرى مازال في أوقات العمل كي يستقبلوها، تم اللَّعب في بارامترات 40 مليون نسمة، وهاااانية كَشْكَشْ؛ هدوك غير دْياولنا ساهل حالهم، يغوتو حتى يعياو ويسكتو؛ غير ما تقلقش لينا العُملة الصعبة!
رمضان لم يعد بالنسبة للمغاربة شهر عبادة، شْهيوات، سُعار أثمنة مواد أساسية ولجان تفتيش عن لائحة الأسعار لدى صغار الباعة. رمضان استحال كذلك “راحة بيولوجية” تتناغم خلالها أجسامنا مع تقلبات الليل والنهار.
نحن في عطلة، في انتظار الأحد الأول بعد خروج رمضان، والعودة الإجبارية لساعة مُستـ(ث)ـعمر أصبحت أرباحه شركاته فوق كل اعتبار وخارج أية حسابات!!!
للقصة بقية…







