خيّم الحزن والأسى على مدينة شفشاون وضواحيها، اليوم، عقب التأكد من النهاية المأساوية لواقعة اختفاء الطفلة “سندس”، حيث تم العثور على جثتها بمنطقة قريبة من حي “كرينسيف”، منهيةً بذلك أياماً من الترقب والآمال التي عاشتها الساكنة.
ووفقاً للمعطيات الميدانية، فقد نجحت جهود التمشيط التي قادها متطوعون من أبناء المنطقة في تحديد مكان الجثة، التي وُجدت هامدة في أسفل مجرى مائي (وادي) غير بعيد عن نقطة اختفائها الأولى. وكانت الطفلة قد فُقد أثرها منذ مساء الأربعاء الماضي، مما استنفر السلطات المحلية، الأجهزة الأمنية، وعشرات المتطوعين في رحلة بحث واسعة لم تتوقف طيلة الأيام الماضية.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، مدعومة بفرق الوقاية المدنية. وقد أشرفت المصالح المختصة على عملية انتشال الجثة ونقلها صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة التي أمرت بإخضاعها لـ تشريح طبي دقيق للوقوف على الأسباب الحقيقية والملابسات الكاملة للوفاة.
وقد خلفت هذه الحادثة الأليمة حالة من الصدمة والذهول بين ساكنة المدينة، التي تابعت قضية اختفاء “سندس” بتعاطف كبير. وفي غضون ذلك، باشرت السلطات الأمنية تحقيقاً قضائياً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لفك طلاسم هذه الواقعة وتحديد كافة الظروف المحيطة بها.
نهاية مأساوية لرحلة البحث عن الطفلة سندس بعد العثور على جثتها في مجرى مائي







