عشنا مع تأكيد آخر على أن أبناء بيوت الرذيلة المشحونين بكل السموم التي حقنهم بها كابرانات الجزائر ماضون في غيهم وحيوانيتهم المعهودة. أبناء بيوت الرذيلة طبقة من الشعب الجزائري المنكوب سخرها العسكر ضد أحرار هذا البلد الذين تظاهروا قبل ثلاث سنين ضد ديكتاتورية شوهت التاريخ وغدرت بالشهداء واغتالت من قاوموا الإستعمار. وهؤلاء هم من يسميهم شعب الجزائر المنكوب كابرانات فرنسا. هؤلاء لهم حقد يمتد من عميل فرنسا الأول المسمى بالأمير عبد القادر الجزائري الذي ساهم، بتأمر مع فرنسا، لاحتلال صحراءنا الشرقية، إلى من ” اطعمناهم من جوع وامناهم من خوف”، واقتسمنا معهم بيوتنا وقوتنا وسلاحنا فخانوا العهود، وتواطؤوا مع فرنسا وأبنائها الكابرانات الذين لا زالوا يعيثون في أرض الجزائر فسادا. وزال من غدروا بالمجاهدين يكذبون على شعبهم، ويحاولون تزوير التاريخ. ولطالما أكدت الولايات المتحدة الأمريكية على أن المملكة المغربية هي أول دولة اعترفت بها. ولكن مزوري التاريخ يصرون على إيجاد مكان لهم في القرن الثامن عشر قبل أن ” تخلق الجزائر “. نعم حشرنا الله مع جيران يقتل بعضهم بعضا، ولكن وجب علينا أن نعرف أنهم مصابون بمرض عضال لا يشفى. ولهذا وجبت المعاملة بالمثل.
يعرف الكثير من المغاربة هذا الواقع الذي يتجدد ويزداد همجية، وتعرف حكومتنا أن حكومة السوء الجارة قد اضطرت، بفعل مفسديها، إلى خلق ” عدو خارجي ” وصرفت من أجل هذا ملايير الدولارات، وخسرت، بفعل نذالتها، معركة الوحدة الترابية للمملكة المغربية. وتعرف اجهزتنا الأمنية والدبلوماسية أن الجزائر لها مشروع واحد هو العمل على افشال كل مشاريع المغرب الرياضية والاقتصادية والطاقية. ولا تستثني الطغمة الحاكمة في الجزائر أي وسيلة للوصول إلى أهدافها الدنيئة . ولكنها تمنى بالفشل الذريع اقتصاديا وأمنيا ودبلوماسيا. وهي الآن بصدد المرحلة الأخيرة في التسويق البدائي لأكذوبة البوليساريو الذي أصبح يصنف ضمن العصابات الإرهابية.
وما حدث في ملعب المسيرة الخضراء بآسفي يعد استمرارا لما حصل على مدى السنين الأخيرة. تعرضت فرقنا الرياضية، حتى الصغرى منها، لتصرفات همجية لا علاقة لها بالروح الرياضية. ولكل ما سبق يجب على سلطات بلادنا أن تتصرف بالحزم اللازم، وتطبق مبدأ ” المعاملة بالمثل ” مع كل بلاد تحاول الإساءة لبلادنا. ويجب أن نعامل المجرمين، من الجمهور الجزائري، الذي قام بأعمال الشغب بنفس الأسلوب الذي طبق على تلك المجموعة من الجمهور السنغالي التي لا زال جزء منها يقضي المدة السجنية التي أصبحت نهائية بعد مرحلة الإستئناف. ويبقى الأهم هو توعية الجمهور المغربي الذي لا يزال البعض منه يردد ” خاوا خاوا “، ويفتح أبواب كرمه وبيته للغرباء الذين لا يستحقون الكرم. إن الكراغلة وأبناء بيوت الرذيلة يضحكون عليهم ويعتبرون الكرم خوفا وتملقا وغباوة. وحذاري من تكرار التساهل الشعبي والأمني خلال المباراة المقبلة التي يمكن أن تجمع الجيش الملكي بفريق جزائري تم تدريبه مسبقا ليكون قريبا من مستودع الملابس. والأهم من هذا هو المعاملة بالمثل في قبول أو رفض دخول عسكر الجزائر بقناع مشجع رياضي، وفي تفتيش الحقائب وتجهيزات الفريق في المطار والتعامل مع فرقنا بغطرسة وتعطيل إجراءات الدخول . ويجب إشراك أطر الكاف في عبر حضورهم في المطار لكي يكونوا شهداء على ما يجري . إذا منعوا جمهورنا يجب أن نمنع جمهورهم الهمجي من أن تطأ أقدامه أرض بلادنا الشريفة.







