أعاد الهدف القياسي الذي وقعه الدولي المغربي إسماعيل الصيباري في مرمى إسكتلندا خلال نهائيات كأس العالم 2026 تسليط الضوء على احتفاليته الشهيرة التي ترافقه منذ سنوات، والمتمثلة في أداء حركات تحاكي الاستحمام وغسل الشعر.
وبينما اعتاد اللاعب القيام بهذه الحركة عقب تسجيل أهدافه سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني، فإن تكرارها على المسرح المونديالي، بعد 71 ثانية فقط من انطلاق المباراة، أثار فضول وسائل إعلام دولية سارعت إلى البحث عن قصتها وخلفياتها.
وتعود أصول هذه الاحتفالية، وفق تصريحات سابقة أدلى بها الصيباري لوسائل إعلام رياضية، إلى مرحلة طفولته المبكرة. إذ كان أحد أقاربه يصطحبه باستمرار إلى الشاطئ، ويتولى مساعدته على الاستحمام وغسل شعره عند العودة إلى المنزل.
وبعد سنوات، ومع بداية بروز اللاعب في عالم الاحتراف، ذكّره قريبه بتلك الذكريات، طالباً منه أن يخصص له تحية رمزية كلما سجل هدفاً. ومنذ ذلك الحين، تحولت حركة “الاستحمام” إلى احتفالية ثابتة يحرص الصيباري على أدائها وفاءً لذلك الوعد.
ويأتي تجدد الاهتمام بقصة احتفالية الصيباري في وقت يعيش فيه اللاعب إحدى أبرز محطات مسيرته الكروية، بعدما بصم على بداية قوية في مونديال 2026 وسجل أسرع هدف عربي في تاريخ كأس العالم، تزامناً مع انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني، أحد أكبر الأندية الأوروبية، ما عزز حضوره بين أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية.







