دخل المنتخب المغربي سجل الأرقام القياسية في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حقق إنجازاً إحصائياً غير مسبوق على مستوى المنتخبات الإفريقية المشاركة في البطولة.
وتمكن “أسود الأطلس” من إكمال 601 تمريرة ناجحة خلال مباراتهم الأخيرة أمام منتخب اسكتلندا، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة انتهت بفوز المنتخب المغربي بهدف دون رد.
ويعد هذا الرقم الأعلى الذي يسجله منتخب إفريقي في تاريخ كأس العالم منذ بدء اعتماد الإحصائيات التفصيلية للبطولة سنة 1966، ما يعكس مؤشراً واضحاً على التحول الذي بصم عليه أداء المنتخب المغربي على المستوى الدولي.
ويبرز هذا المعطى التطور الملحوظ في الهوية التكتيكية للمنتخب الوطني، الذي بات يعتمد بشكل أكبر على الاستحواذ المنظم وبناء اللعب من الخلف، مع القدرة على التحكم في نسق المباراة أمام منتخبات ذات مدارس كروية مختلفة.
كما يعكس هذا الإنجاز انتقال الكرة المغربية من نموذج يعتمد أساساً على الصلابة الدفاعية والارتداد السريع، إلى منظومة أكثر توازناً تجمع بين التنظيم الدفاعي والنجاعة في التمرير وصناعة اللعب تحت الضغط.
ويأتي هذا الرقم ليعزز سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي في المحافل الدولية خلال السنوات الأخيرة، ويكرس حضوره ضمن المنتخبات الصاعدة بقوة على الساحة العالمية، في ظل تطور واضح على المستويين التقني والتكتيكي.







