يدخل المنتخب الوطني المغربي مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام نظيره الهايتي واضعاً نصب عينيه تحقيق الفوز وحسم صدارة المجموعة الثالثة، بعدما نجح في حصد ست نقاط من أول مباراتين، ليقترب من التأهل إلى الدور الموالي في نهائيات كأس العالم.
ورغم أن المنتخب الهايتي فقد رسمياً حظوظه في المنافسة عقب هزيمتيه أمام اسكتلندا والبرازيل، فإن الطاقم التقني للمنتخب المغربي يتعامل مع المواجهة بكثير من الحذر، تفادياً لأي مفاجأة قد تربك حسابات “أسود الأطلس” في ختام دور المجموعات.
ويخوض المنتخب الكاريبي المباراة دون ضغوط مرتبطة بالتأهل، ما قد يمنحه هامشاً أكبر من التحرر في الأداء، خاصة أنه يسعى إلى إنهاء مشاركته المونديالية بصورة إيجابية بعد خروجه المبكر من السباق نحو الأدوار الإقصائية.
وتكتسي المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الهايتي، الذي يبحث عن وضع حد لسلسلة طويلة من المباريات دون تسجيل أو حصد نقاط في كأس العالم منذ مشاركته الوحيدة سنة 1974، في وقت يطمح فيه المنتخب المغربي إلى مواصلة عروضه القوية والحفاظ على توازنه الدفاعي الذي ظهر خلال الجولتين السابقتين.
وسيكون المنتخب الوطني مطالباً بالجمع بين الفعالية الهجومية واليقظة الدفاعية من أجل تأمين الفوز وتفادي أي تعقيدات غير ضرورية، خصوصاً أن مباريات ختام دور المجموعات كثيراً ما تحمل مفاجآت تفرض على المنتخبات المرشحة التعامل بجدية كاملة مع جميع المنافسين، بغض النظر عن وضعيتهم في جدول الترتيب.
ويعوّل الناخب الوطني محمد وهبي على الحفاظ على التركيز والانضباط التكتيكي داخل المجموعة، لضمان إنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة ومواصلة المشوار المونديالي بأفضل الظروف الممكنة.







