وسط أزمة غير مسبوقة ناجمة عن انقطاع إمدادات الماء الصالح للشرب، أعلنت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس ـ مكناس اعتماد برنامج استثنائي للتزويد بالماء خلال فترات زمنية محددة، بهدف ضمان الحد الأدنى من الخدمة وتوزيع الموارد المائية المتاحة بشكل متوازن بين مختلف أحياء مدينتي فاس ومكناس.
وأوضحت الشركة أن هذا الإجراء يأتي عقب التوقف الكلي للكميات المنتجة من سد إدريس الأول، بسبب عطب تقني كبير أصاب منشأة جلب المياه التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، والتي تعد من بين المنشآت الرئيسية المزودة للمدينتين بجزء مهم من حاجياتهما من الماء الشروب.
وأكدت الشركة، في بلاغ لها، أن هذه الوضعية تظل خارج نطاق اختصاصها المباشر، مشيرة إلى أن مهامها تقتصر على توزيع المياه وتدبير الخدمة على مستوى الشبكات التابعة لها.
وأضافت أنها عبأت مختلف مواردها البشرية والتقنية لمواجهة تداعيات الأزمة، حيث تواصل فرقها الميدانية والتقنية العمل بشكل متواصل وعلى مدار الساعة للتخفيف من آثار الانقطاع على الساكنة، من خلال تحسين استغلال الموارد المتاحة واتخاذ التدابير الكفيلة بضمان أكبر قدر ممكن من التزويد بالماء إلى حين استئناف الإنتاج في ظروف عادية.
كما أفادت الشركة بأنها تتابع بشكل مستمر تقدم أشغال إصلاح العطب من طرف المصالح المختصة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، معربة عن أملها في استعادة التزويد الاعتيادي بالماء في أقرب الآجال فور انتهاء الأشغال الجارية.
وفي ختام بلاغها، أعربت الشركة عن أسفها للإزعاج الناجم عن هذه الظرفية الاستثنائية، داعية المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه والاقتصار على الاستعمالات الضرورية، بما يضمن استفادة مختلف الساكنة من هذه المادة الحيوية إلى حين تجاوز الأزمة.







