أثار خروج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري مصابًا خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام كندا، ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026، موجة قلق داخل نادي بايرن ميونيخ الألماني، الذي لم يمض سوى أيام قليلة على إعلان تعاقده مع لاعب وسط أيندهوفن الهولندي، في صفقة تُقدر قيمتها بنحو 50 مليون يورو.
ووفقًا لما أورده موقع FCBinside المتخصص في أخبار النادي البافاري، فإن إدارة بايرن تتابع عن كثب تطورات الحالة الصحية لالصيباري، بعدما اضطر إلى مغادرة المباراة مبكرًا إثر شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ، وهي إصابة أثارت مخاوف من إمكانية غيابه لفترة طويلة في حال أثبتت الفحوصات وجود تمزق عضلي.
ورغم هذه المخاوف، أشار التقرير إلى أن المؤشرات الأولية تمنح جرعة من التفاؤل، إذ لم تُسجل أي مؤشرات تؤكد تعرض اللاعب لإصابة خطيرة، بينما ينتظر النادي والطاقم الطبي للمنتخب المغربي نتائج الفحوصات الدقيقة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
ويرى الموقع الألماني أن مشاركة الصيباري في مباراة ربع النهائي ستظل رهينة بتطور حالته خلال الساعات المقبلة، موضحًا أن الإصابات العضلية تختلف في درجة خطورتها، وقد تسمح بعضها بالعودة السريعة إذا اقتصر الأمر على إجهاد عضلي، في حين قد تُنهي إصابات أخرى مشوار اللاعب في البطولة إذا تعلق الأمر بتمزق عضلي.
ولا تقتصر المخاوف على المنتخب المغربي، بل تمتد أيضًا إلى بايرن ميونيخ، الذي كان يعول على التحاق الصيباري بالفريق مباشرة بعد نهاية كأس العالم، للمشاركة في فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني. فغيابه عن التحضيرات الصيفية قد يؤخر عملية اندماجه مع المجموعة ويؤثر على بداية مشواره مع العملاق البافاري.
ويأتي هذا القلق في وقت يقدم فيه الصيباري واحدًا من أفضل مستوياته، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في المونديال، وساهم بأهدافه وأدائه في بلوغ “أسود الأطلس” الدور ربع النهائي، وهو ما جعل إصابته تمثل ضربة مزدوجة للمنتخب ولناديه الجديد.
ورغم حالة الترقب، تبقى الآمال قائمة داخل معسكر المنتخب الوطني في أن تكون الإصابة محدودة، بما يسمح للصيباري بالعودة سريعًا إلى الملاعب ومواصلة مشواره مع “أسود الأطلس”، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة في البطولة، بينما يواصل بايرن ميونيخ انتظار التقرير الطبي النهائي قبل حسم موقف لاعبه الجديد من الفترة المقبلة.







