صعدت النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من لهجتها تجاه ما قالت إنه تدخل لفض اعتصام سلمي بمدينة العيون، معتبرة أن ما جرى يعكس نهجا يضيق على الاحتجاجات الاجتماعية، ومعلنة استعدادها لخوض أشكال نضالية تصعيدية دفاعاً عن مطالب الشغيلة.
وقالت النقابة، في بلاغ استنكاري اطلع عليه موقع نيشان، إنها تتابع “ببالغ القلق والغضب” التطورات التي شهدتها جهة الصحراء، بعد تدخل السلطات لفض الاعتصام الذي كان يخوضه ممثلو عمال الكونفدرالية أمام مصالح الشؤون الاجتماعية، احتجاجا على ما وصفته بالتدهور الذي يعرفه ملف التعاقدات الفندقية.
واعتبرت الهيئة النقابية أن التدخل خلف إصابات في صفوف عدد من مناضليها، مؤكدة أن المحتجين كانوا يطالبون بحقوقهم الاجتماعية والمهنية بوسائل سلمية يكفلها الدستور والمواثيق الدولية.
ورأت النقابة أن اللجوء إلى فض الاحتجاجات بالقوة لن يثنيها عن مواصلة الدفاع عن مطالب الشغيلة، بل يزيد، بحسب تعبيرها، من قناعة العاملين بضرورة الاستمرار في النضال، منتقدة ما وصفته بسياسة “الآذان الصماء” التي تنهجها الإدارة تجاه مطالب العمال، وداعية إلى فتح حوار جاد ومسؤول لتسوية الملفات المطروحة.
وأكدت النقابة أن الاحتجاج الذي نظم بمدينة العيون جاء، وفق روايتها، بعد استنفاد مختلف قنوات الحوار، معتبرة أن غياب التواصل المؤسساتي دفع العمال إلى نقل مطالبهم إلى الفضاء العام.
وفي ختام بيانها، أعلنت النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط جاهزية هياكلها وفروعها لخوض مختلف الأشكال النضالية والتصعيدية، مؤكدة تشبثها بمواصلة الدفاع عن حقوق العاملات والعمال إلى حين الاستجابة لمطالبهم.







