لازالت الحكومة تتهرب من تقديم معطيات بشأن مدى تأثير الساعة الإضافية على الإقتصاد في الطاقة.
في هذا السياق قال البرلماني ادريس السنتيسي أن ترشيد الطاقة كان من بين الدوافع التي تم التسويق لها لاعتماد الساعة الإضافية إلى توقيت غرينيتش منذ سنة 2018 .
وطالب السنتيسي الحكومة بكشف بمعطيات دقيقة حول مدى إسهام هذا التوقيت في تقليص استهلاك الطاقة، مع العلم أن الطاقة الكهربائية بالخصوص تستهلك بشكل كبير في فصلي الخريف والشتاء، حيث يتوجه الموظفون والعمال إلى عملهم، والتلاميذ إلى مدارسهم في الصباح الباكر؟ وهل سبق لوزارتكم أن قامت بدراسة وتقييم في هذا الشأن.
وكانت غيثة مزور، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة قد قدمت تبريرا مثيرا للجدل بشأن استمرار الحكومة الحالية بالعمل بالساعة الإضافية.
و تحدث مزور أمام مجلس المستشارين عن فوائد جديدة للساعة الإضافية وفق دراسة لم تعلن عن مصدرها.
وقالت ذات المسؤولة الحكومية أن هذه الدراسة كشفت بأن الساعة الإضافية تسمح بتوفير قدر مهم من الطاقة، مشددة على أن الطاقة لها أهمية كبيرة خصوصا أمام التداعيات الدولية الحالية.
وأضافت الوزير مزور بأن التوقيت الحالي يمكن من خفص انبعاث غاز أوكسيد الكربون وينقص من الآثار السلبية لتلوث البيئة على صحة المواطن.







