أثار عدم تشغيل سبع وحدات للإنعاش مجهزة بأحدث المعدات الطبية بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، تساؤلات برلمانية حول أسباب استمرار تعطيل هذه التجهيزات رغم الحاجة المتزايدة إلى خدمات الإنعاش والعناية المركزة بالجهة.
وفي هذا السياق، وجه حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول مصير هذه الوحدات المتواجدة بالجناح المخصص لقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي، والذي لم يدخل بعد حيز الخدمة في انتظار التحاق طبيب مختص.
وأوضح النائب البرلماني أن هذه التجهيزات الطبية، التي ظلت غير مستغلة، تأتي في وقت تعرف فيه المؤسسات الصحية بالجهة ضغطاً متزايداً على مصالح الإنعاش والعناية المركزة، خصوصاً بالمستشفى الجامعي بأكادير، ما يجعل تشغيل هذه الوحدات أمراً من شأنه أن يساهم في تخفيف الضغط عن المؤسسة الاستشفائية المرجعية.
واعتبر أومريبط أن استمرار عدم استغلال هذه الوحدات يطرح علامات استفهام حول أسباب التأخر، خاصة وأن تشغيلها كان سيمكن من تعزيز العرض الصحي بإقليم إنزكان أيت ملول، وتمكين المواطنين من الاستفادة من خدمات متخصصة بالقرب من مقرات سكناهم، بدل الاضطرار إلى التنقل نحو مؤسسات صحية أخرى وما يرافق ذلك من أعباء إضافية.
وأشار البرلماني إلى أن المستشفى الإقليمي يتوفر، حسب المعطيات التي أوردها، على أربعة أطباء وممرضين مختصين، متسائلاً عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الصحة اتخاذها من أجل تجاوز العوائق التي تحول دون تشغيل وحدات الإنعاش السبع ووضعها رهن إشارة المرضى.
كما دعا إلى توضيح التدابير المرتقبة لتعزيز العرض الصحي بالإقليم، والتخفيف من الضغط الذي تعرفه المؤسسات الاستشفائية الكبرى بالجهة، خاصة المستشفى الجامعي بأكادير، في ظل الحاجة المتزايدة إلى خدمات الإنعاش والعناية المركزة.







