تتجه تنسيقية ضحايا زلزال الحوز إلى تصعيد احتجاجاتها بنقلها إلى العاصمة الرباط، بعدما أعلنت تنظيم وقفة وطنية أمام مقر البرلمان، صباح الأربعاء 15 يوليوز الجاري، للمطالبة بحسم ملفات الدعم والتعويض التي تقول إنها لا تزال عالقة، رغم مرور ما يقارب ثلاث سنوات على الزلزال واستمرار تنفيذ برنامج إعادة الإعمار.
ويأتي هذا التصعيد في سياق احتجاجات متواصلة شهدتها خلال الأشهر الماضية عدد من الجماعات المتضررة بإقليم الحوز، حيث يواصل متضررون المطالبة بمراجعة ملفات الاستفادة من الدعم، معتبرين أن عدداً من الأسر ما يزال خارج برامج التعويض وإعادة البناء، في وقت تؤكد فيه السلطات أن معالجة الملفات تتم بشكل تدريجي وفق المساطر المعتمدة.
وأفادت التنسيقية، في بلاغ لها، أن قرار نقل الاحتجاج إلى البرلمان جاء بعد ما وصفته باستنفاد مختلف الأشكال الاحتجاجية المحلية، من وقفات واعتصامات ومراسلات موجهة إلى الجهات المختصة، دون أن تفضي، بحسب تعبيرها، إلى تسوية شاملة للملفات العالقة أو الاستجابة لمطالب الأسر التي تعتبر نفسها متضررة ومقصية من الاستفادة.
وطالبت الهيئة ذاتها بالإسراع في البت في جميع الملفات المرتبطة بالدعم وإعادة الإعمار، وإنصاف الأسر غير المستفيدة، مع اعتماد معايير “واضحة وشفافة” في دراسة الملفات، بما يضمن تكافؤ الفرص والمساواة بين مختلف المتضررين.
كما دعت إلى فتح تحقيق في ما وصفته بـ”الاختلالات والتجاوزات” التي شابت تدبير ملف الدعم، مع ترتيب المسؤوليات وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق كل من يثبت تورطه في الإضرار بحقوق المتضررين.
وختمت التنسيقية بلاغها بتوجيه دعوة إلى الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية المرتقبة، دعماً لمطالب ضحايا الزلزال بالاستفادة من الدعم والتعويضات وتسريع استكمال ورش إعادة الإعمار.







