بينما تقترب الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في 23 شتنبر، اختار أحمد التويزي، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، تكثيف حضوره السياسي داخل معقله التقليدي بآيت أورير، في خطوة ترى مصادر مطلعة أنها تندرج ضمن تحرك استباقي يهدف إلى تأمين قاعدته الانتخابية قبل احتدام المنافسة.
وأفادت مصادر متطابقة أن التويزي، المدرك لتحولات المشهد السياسي بإقليم الحوز، حلّ بالمنطقة يوم الاثنين 21 أبريل الجاري، حيث عقد لقاءً تواصلياً مباشراً مع فئة الشباب، في مبادرة اعتُبرت محاولة لإعادة فتح قنوات التواصل، وتجاوز ما وصفته المصادر بـ”تعثر” في التفاعل السياسي محلياً خلال الفترة الأخيرة، فضلاً عن سعيه إلى تحصين مجال نفوذه في مواجهة تحركات أطراف أخرى داخل الأغلبية الحكومية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا اللقاء لم يقتصر على استعراض الحصيلة التشريعية أو التعريف بأدوار المؤسسة البرلمانية، بل تضمن أيضاً طرح تصورات ذات طابع تنموي وُصفت بـ”الاستعجالية”، في ما اعتُبر رسالة سياسية متعددة الأبعاد، موجهة إلى الخصوم وإلى بعض الفاعلين داخل الحزب نفسه، بشأن استمرار حضوره القوي داخل الدائرة.
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أن تركيز هذا التحرك على فئة الشباب يعكس توجهاً نحو تجديد القاعدة الانتخابية واحتواء مؤشرات تذمر محتملة، في ظل استمرار تعثر عدد من المشاريع بالإقليم. واعتبرت أن هذه الخطوة تندرج ضمن ما يشبه “إعادة تموقع” سياسي، يسعى من خلاله التويزي إلى تعزيز موقعه كفاعل رئيسي في التوازنات الانتخابية المرتقبة.







