كشف حزب العدالة والتنمية بجماعة غفساي، بإقليم تاونات، تفاصيل جديدة بشأن ملابسات تأجيل اللقاء التواصلي الذي كان مقررا تنظيمه بدار الشباب، موضحا أن القرار جاء عقب نزع اللافتة التعريفية بالنشاط من واجهة المؤسسة، قبل أن يعقد مسؤولو الحزب لقاء مع باشا المدينة الذي أرجع الواقعة إلى “سوء فهم” ميداني.
وأفادت الكتابة المحلية للحزب، في بيان توضيحي، بأنها بادرت إلى استكمال جميع المساطر القانونية والإدارية الخاصة بتنظيم النشاط، من خلال إيداع إشعار رسمي لدى باشوية غفساي، إلى جانب التنسيق المسبق مع إدارة دار الشباب، مؤكدة أن اللقاء كان مبرمجا وفق الإجراءات المعمول بها.
وأضاف البيان أن نزع اللافتة التعريفية بالنشاط من واجهة دار الشباب دفع مسؤولي الحزب إلى عقد لقاء استفساري مع باشا غفساي صباح الاثنين 13 يوليوز، قصد الوقوف على خلفيات هذا الإجراء.
وبحسب البيان، أوضح باشا المدينة، خلال اللقاء، أن الأمر لا يتعلق بمنع النشاط، وإنما نتج عن “سوء فهم” ميداني بسبب الطريقة التي وضعت بها اللافتة، مشيرا إلى أن تدخل السلطة كان يروم الحفاظ عليها وحمايتها من التلف، مع تأكيده احترام السلطة المحلية للعمل الحزبي الجاد والمشروع.
ورغم هذا التوضيح، قررت الكتابة المحلية، وفق المصدر ذاته، تأجيل اللقاء التواصلي إلى موعد لاحق، معتبرة أن اعتبارات تنظيمية ولوجستية، وحرصها على توفير الظروف المناسبة لإنجاح النشاط وتحقيق أهدافه التواصلية، فرضت اتخاذ هذا القرار.
وأكدت الكتابة المحلية أنها ستعلن لاحقا عن الموعد الجديد للقاء، مجددة تمسكها بمواصلة أدوارها في التأطير والتواصل السياسي، ومنوهة بما وصفته بالالتزام المسؤول لمناضلي الحزب والمتعاطفين معه.







